الهيئة الوطنية العليا للأجتثاث البعث

الدائرة التربوية والثقافية

قسم الاعلام في 2006/11/7

بيان صحفي

لوحظ في الفترة الاخيرة قيام البعض من منتسبي الشرطة والجيش استخدام السيارات الحكومية وأثناء تأديتهم الواجب بأعمال لاتمت بصله لواجبهم لامن قريب ولامن بعيد مستغلين مواقعهم الامنية للترويج لأفكار وسياسات حزبية ضيقة بالوقت الذي يجب على تلك الاجهزة ان تلتزم بالحياد والابتعاد عن تبني اي اتجاه سياسي ،وان يكون الولاء للعراق وللواجب المناط بها .

فقد تناقلت وسائل الاعلام صور بعض من منتسبي تلك الاجهزة تهتف بحياة الطاغية المجرم صدام ،الذي اتفق على اجرامه اغلبيه ساحقة من العراقيين ،وقد قام القضاء بأدانته على تلك الجرائم .

ان الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث اذ تشد على يد الملتزمين من هذه الاجهزة العراقية المخلصة . تتمنى على وزارتي الداخلية و الدفاع القيام بمسؤلياتها بمحاسبة هؤلاء المقصرين لان الشعب لا يتوقع الحماية من الذين يسيرون على نهج الطاغية المقبور و حزبه البائد خصوصا و ان صورهم و ارقام سياراتهم كانت واضحة من خلال شاشات التلفاز حيث تناقلتها كل وسائل الاعلام

 ضرورة الالتزام بعدم التعاقد أو تعيين المشموليين بأجراءات اجتثاث البعث

أصدرت الامانة العامة لمجلس الوزراء تعميما الى الوزارات كافة والدوائر غير المرتبطة بوزارة شددت فيه على ضرورة عدم التعاقد مع المشمولين بأجراءات اجتثاث البعث  ، وأكد التعميم على ضرورة قيام الراغبين بالتعاقد بتقديم تعهد خطي يؤيد عدم شمولهم بأجراءات الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث مع ضرورة مفاتحة الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث للتأكد من هذا الموضوع .

 جاء هذا التعميم بسبب قيام بعض السادة الذين تم أقصائهم عن العمل في بعض دوائر الدولة لشمولهم بأجراءات اجتثاث البعث بتقديم طلبات جديدة للعمل في دوائر الدولة بعقد مؤقت أو تعيين جديد .

 

منع المشمولين باجراءات الاجتثاث من الترشيح للانتخابات

 

أصدرت الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث ، كتابا وجهته الى المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق ، شملت بموجبه (47 ) مرشحا لانتخابات الجمعية الوطنية العراقية ( البرلمان ) والتي ستجري في 15 كانون الاول القادم ، ومن مختلف الكيانات السياسية ، بقانون اجتثاث البعث ، لمنعهم من الترشيح للانتخابات وذلك وفقا لاحكام الفقرة (2 ) من المادة ( 6 ) من قانون الانتخابات ، والتي اشترطت بـ ( أن لايكون من المشمولين بقوانين اجتثاث البعث ) ، من جهة أخرى ، أوضح مصدر مسؤول في الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث بأن هذا الكتاب قد تضمن دفعة أولى ستليها دفعات أخرى ممن يشملهم هذا القانون .

 

     أكتشاف مقبرة جماعية جديدة في ( خان النص )

 منذ سقوط النظام الفاشي الارهابي في التاسع من نيسان ( ابريل ) 2003 ، يتوالى الكشف يوما ً بعد آخر عما ارتكبه هذا النظام البعثي الفاشستي من جرائم كبرى يندى لها جبين الانسانية جمعاء ، واعظم هذه الجرائم التي لم يسجل التاريخ لها سابقة مشابهة ، هي المقابر الجماعية التي انتشرت على ثرى العراق ، والتي تعدت حسب الاحصائيات الاولية اكثر من اربع مائة مقبرة ، والتي توجت اخيرا بالكشف عن مقبرة جماعية جديدة وكبيرة جدا ً تقع في منطقة ( خان النص ) بين مدينتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة ، هاتان المدينتان اللتان اصطبغتا ومنذ مئات السنين بدم ابي الشهداء الامام الحسين عليه السلام .

وتشير المعلومات الاولية الى ان عدد الشهداء الذين دفنوا في هذه المقبرة يزيد على العشرين الف شهيد وتبين ان معظمهم من العراقيين الكورد تم التعرف عليهم من خلال ارتدائهم الزي الكوردي المعروف ، بينما كان هناك عددا ًآخر من العراقيين يرتدون الزي العسكري ، مما يشير وبوضوح ومن جديد الى ان البعثيين الذين ارتكبوا هذه الجرائم البشعة هم انفسهم مـَن يرتكب جرائم التقتيل والدمار واشاعة الفوضى في البلاد الان .

اننا اذ نعلن ذلك للعالم أجمع فاننا في الوقت نفسه ندعوا جميع الهيئات والمنظات الانسانية الدولية الى الاضطلاع بواجبها الملقى على عاتقها والوقوف مع الشعب العراقي الذي ما زال يعاني ويكافح ضد الاجرام البعثي الارهابي المنظم والمدعوم من قبل جهات ودول ومنظمات بات الجميع يعرفها ، وانه لمن المعيب ان يظل السكوت قائما والى الابد ،وعلى منظمات الامم المتحدة ، ومنظمات حقوق الانسان اقليميا ودوليا ان تتخذ موقفا واضحا ومحددا ازاء هذه الجرائم البشعة . وان يـُترجم ذلك بطريقة عملية وفعالة ، ومن بين هذه المنظات ( الجامعة العربية ) ومؤسساتها كافة ، والتي يروم امينها العام ( عمرو موسى ) زيارة العراق ، في محاولة جديدة تهدف الى ضخ الحياة في جسد ( البعث ) واعادته الى الواجهة من جديد ، ناسيا ، بل متناسيا ًان البعث لم يكن في يوم من الايام الا منظمة ارهابية حولت العراق الى مقبرة كبيرة ،، ونقول للسيد امين عام الجامعة العربية انه لمن اللائق  ان يذهب لزيارة هذه المقبرة ويقرأ هناك سورة الفاتحة على ارواح الشهداء العراقيين الابرار ، بدلا ً من لهاثه المحموم وراء بقايا نظام صدام المقبور ، مطالبين في الوقت ذاته كافة الانظمة العربية بأعلان موقفها الواضح من هذه الجرائم ، والكف عن دعم فلول البعث الذي يعيث في ارض العراق فسادا ً .

 

تهنئة بمناسبة تأسيس الحزب الشيوعي العراقي

تتقدم الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث بالتهنئة الى قيادات الحزب الشيوعي العراقي وجماهيره  بمناسبة حلول الذكرى الثانية  والسبعين على تأسيسه ،  لقد كان للحركات والاحزاب الوطنية في العراق  وفي المقدمة منها الحزب الشيوعي العراقي دورا مشهودا ومشرفا في بلورة المفاهيم الوطنية ومقارعة  الانظمة الديكتاتورية ، وهذا مايبدو جلياً من خلال تلك التضحيات الجسام والقرابيين التي قدمها على درب الحرية ، و من خلال المساهمة الواضحة في كافة الانتفاضات والثورات التي شهدتها سوح النضال الوطني ، وكان في مقدمة المضحين في سبيل قضايا شعبنا العادلة .

وعندما نستذكر اليوم هذه المناسبة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها شعبنا ووطننا العزيز ،لابد لنا ان نستعيد ونستوحي تلك التجارب السياسية الواسعة والمتنوعة للحركة الوطنية عبر تاريخها الطويل ، ونستعين بها في معاينة الواقع القائم في بلادنا ومواجهة الاوضاع الناشئة وتجاوز تحدياتها الصعبة لتحديد آفاق المستقبل والانطلاق نحو بناء العراق الديمقراطي الفدرالي الموحد .

 

الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث تنظف الجامعات العراقية من الاطاريح الممجدة للنظام المقبور

 شرعت الهيئة الوطنية العليا لاجثتاث البعث بسحب الاطاريح والبحوث والكتب والمؤلفات التي تمجد نظام البعث المقبور والطاغية صدام من الجامعات العراقية، وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ودار الكتب والوثائق، لغرض خزنها في مكتبة خاصة وحجبها عن التداول من قبل الطلبة في الجامعات العراقية. لأبتعاد هذه المطبوعات عن الروح العلمية، وكونها كتبت لتمجيد رأس النظام المقبور وأيديولوجية البعث المنهار.

يأتي هذا العمل كجزء من سياسية الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث في تنظيف الجامعات العراقية ومكتباتها من اثار البعث، ومخلفاته التي اضرت بالجانب العلمي والثقافي لمختلف المراحل الدراسية في العراق.

 

 تعاظم الجرم وامتداده

يتعاظم الجرم ويتسع يوما أثر آخر ، وتمتد يد هذا الجرم وتطول ، مستهدفة العراقيين بكليّتهم ، ومن كافة ألوانهم ، وتتنقل بين مختلف شرائحهم ، فمن قتل عمال أبرياء ينتظرون رزقهم في ( مسطر ) في الكاظمية أو في الباب الشرقي ، الى تهديم بيت من بيوت الله وذبح المصلين فيه ، مرورا بمجازر للأطفال في المدارس الابتدائية ، لايني هذا الجرم الفاحش يركض لاهثا بحزام ناسف أو بسيارة مفخخة ، ليقطّع أوصال أستاذ جامعي أو طبيب أو مهندس ، أو ينثر أشلاء أجساد لعجائز وشيوخ وأطفال في سوق شعبي في (بغداد الجديدة ) أو في ( النهروان ) أو يمضي غير آبه أو وجل لتهديد قرية أو مدينة بأكملها ، وأجبار أهلها تحت تهديد السلاح لترك قراهم ومدنهم .

وليس أقل بشاعة أو مخالفة لشريعة الله وثوابت الاسلام وأخلاقه وتعاليمه ، مايرتكب ضد مثقفي العراق ، وبخاصة الاعلاميين منهم ، وآخر هذه الجرائم النكراء ، أغتيال الزميليين ( أمجد حميد ) و( أنور تركي ) من شبكة الاعلام العراقي .

أن الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث ، أذ تدين وتستنكر هذه الاعمال الجبانة ، فأنها وقبل أن تحذر ممن يقف وراءها ، تجدد تذكيرها للحكومة العراقية ، ومؤسسات الامن في البلاد ، والقوى الشعبية وتياراتها السياسية الوطنية الشريفة كافة بأن ( البعث ) وبمختلف المسميات التي تتبعه وتستقي منه مدّها ومددها ، وتتحدث به وعنه ، وتصر على أعادته الى السلطة ، هو المسؤول عن أعمال تخريب البلاد وقتل العباد ، وتعطيل مسيرة العراق الحر نحو الديمقراطية وبناء دولة  القانون .

 وبهذه المناسبة الأليمة ، ترفع الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث ، أحر تعازيها ومواساتها الى ذوي الشهيدين الكريمين والى العاملين في شبكة الاعلام العراقي . داعية الشعب العراقي للانتباه الى اتساع الخراب الذي تقف خلفه ( منظمة البعث الارهابية ) والوقوف بوجهها بحزم وقوة وعدم السماح بعودتها لتنهش جسد العراق من جديد .

 وانا لله وأنا اليه راجعون

 

تحذر من خطورة عودة البعث الى الحياة من جديد

لاتزال الدعوات التي تصدر من جهات تحاول التكسب السياسي على حساب التضحيات الجسام التي قدمها أبناء العراق الشرفاء تتعالى هنا وهناك ,داعية ألى عودة (البعث) والتفاوض مع من حمل السلاح ضد أبناء جلدته محاولا تحطيم المشروع السياسي العراقي الوطني, أن من يتوهم أن بأمكانه تمرير مشاريعه الخبيثة على العراقيين فهو يقع في وهم كبير وستناله لعنة الشعب أن آجلا أو عاجلا فالشعب الذي ذاق طعم الحرية واستنشق هوائها لن يسمح لكائن من يكون أن يعيد عقارب الساعة ألى الوراء ولن يسمح لأحد أن يسرق منه حلمه في بناء عراق ديمقراطي فدرالي موحد تسود فيه سلطة القانون وتقام فيه دولة المؤسسات .

ليس بالأمر الغريب والمستغرب أن تنطلق مثل تلك الدعوات الممجوة من أطراف مفلسة سياسيا فلم تجد غير هذه الدعوات في محاولة يائسة وبائسة لتجد لها موطء قدم بعد ان اثبتت فشلها في مرحلة سابقة,ولكن الامر الاكثر غرابة  هو  الصمت الحكومي والذي يثير الحيرة والقلق ,ألا أننا على ثقة أن حكومتنا المنتخبة والشرعية لن تجامل على حساب دماء الشهداء ولن تخيب ظن من حمل دمه في كفه وخرج لينتخبها في يوم الفرح العظيم يوم الانتخابات .

ان محاولات الضغط والتهديد وممارسة سياسة الامر الواقع اضافة الى التشبث بحق وحقوق ليس لها سند قانوني أو شرعي وأنما استمدت من سياسة فاشستية نازية أعطت حق وحقوق لمجموعة من الفاشيست والمجرمين كي يتحكموا برقاب العراقيين ومصائرهم وينشروا الرعب والدماء في كل مدينة وقرية عراقية.

ان ضحايا النظام البعثي الفاشستي لن تقف مكتوفة الايدي وهي ترى القتلة والمجرمين يعودوا من جديد لينشروا الرايات السوداء في شوارع العراق وليقطعوا الاشجار ليصنعوا منها اعوادا للمشانق وليملئوا دجلة والفرات بجثث الاحرار , لن نسمح بتكرار عمليات القتل المجاني ولن نقبل أن تتحول أرض العراق الى مقبرة كبيرة فشعبنا قادر على احباط مثل تلك الدعوات وتحطيم تلك النزوات الشيطانية والتي لاترتضي لها دورا غير دور القيادة رغم أن شعبنا لم يستطع بعد رفع انقاض خمس وثلاثين عاما قضاها هؤلاء في قيادة العراق, ونحن في الهيئة نمد يد العون لمن غرر بهم أو أجبروا على الانتماء الى (البعث المنحل) لكي يعودوا مرة اخرى الى صفوف شعبهم .

أن عملية بناء العراق بناء صحيحا وسليما وعلى اسس موضوعية تتحقق فيه العدالة والمساواة تحتاج الى جهود كل الخيرين من ابناء العراق الذين يؤمنون بوحدة وقدسية التراب العراقي وأن مبدأ الحوار والتحاور من المباديء الانسانيةالتي نؤمن بها والتي هي من ركائز عملنا  بشرط أن تتوفر له الضوابط الموضوعية والاسس السليمة وان يؤمن الطرف المتحاور معه بالعملية السياسبة والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وليس عن طريق الانقلابات والتي نحذر من احتمال وقوعها .وأن لايستخدم أسلوب العنف والارهاب لتحقيق مكاسب سياسية يعجز عن تحقيقها من خلال العملية السياسية الديمقراطية .

ان الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث سبق وان حذرت مرارا وتكرارا من خطورة الدعوات التي تدعو الى عودة البعث الى الحياة من جديد وأن هذه الدعوات تتناقض مع تطلعات وأمنيات العراقيين في التخلص من آثار (البعث المنحل) وسياساته التي تسببت فيما يعانيه العراق الآن من ازمات ومعضلات لها أول وليس لهاآخر وليس من المعقول أن يعمل أعضاء في الكونغرس الامريكي لوضع (البعث )على لائحة المنظمات الارهابية الدولية فيما يعمل البعض جاهدين لأعادته الى السلطة.

ان معالجة الازمات التي تعصف بالبلاد لايتم عن طريق الاستعانة بمن أراد للبلاد أن تصل الى ماوصلت أليه الآن ,لأن هؤلاء كما يعلم الجميع اثبتوا فشلا ذريعا في حل ومعالجة كل الأزمات التي عصفت بالبلاد وأوصلته الى ماهو عليه الان.

أننا نعود مرة أخرى لنؤكد أن الخروج بالبلاد من الوضع المتأزم لن يكون قطعا عن طريق تقديم تنازلات لمن أراد للعراق والعراقيين أن يكونوا رهينة بيد شذاذ الآفاق  والذين يريدون المزايدة على العراقيين عن طريق المفخخات والعبوات الناسفة والاغتيالات التي تريد حرق الاخضر واليابس واشعال نارالفتنة التي لم ولن تحدث انشاء الله مادام العراقيون متمسكين بثوابتهم الوطنية ومتحدين لدحر شرور الارهاب ومكائده.

 

الكشف عن مقبرة جماعية جديدة في جمجمال

يتزايد يوماً بعد يوم الكشف عن جرائم البعث المقبور التي غطت ارض العراق من شماله الى جنوبه، وليس اخرها ما كشف عنه في منطقة جمجمال في كردستان العراق، حيث تم العثور على مقبرة جماعية جديدة. واذ تؤكد الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث، ومرة اخرى بأن البعث ما كان يوماً ولن يكون إلا منظمة ارهابية، تأسست وعملت وفق منهج القتل والتدمير فأنها ترى لزاماً عليها التذكير بأن على المنظمات الدولية وممثلي الرأي العام العالمي وجمعيات حقوق الانسان ان تقف وبشكل جدي مع الشعب العراقي وتقديم العون اللازم له من اجل التصدي لتركة هذا النظام الدموي الثقيلة والوقوف بوجه بقاياه الارهابية التي تمارس نفس المنهج في القتل والتدمير والتخريب وتعطيل العملية السياسية في البلاد، وبمختلف الوسائل، والوقوف كعقبة رئيسية أمام انتقال البلاد الى بناء مؤسساته الوطنية الديمقراطية والدستورية، وارساء الامن والاستقرار واعمار البلاد.

ان الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث إذ تعلن ذلك للعالم اجمع فأنها في الوقت الذي تلفت انتباه كل القوى المناصرة للحرية والديمقراطية في العالم بأن البعث مازال يمارس تلك الاعمال الاجرامية واللااخلاقية تحت مسميات عدة حتى يومنا هذا، ويوقع ضرراً بليغاً بالعراق وشعبه، فأنها تحذر من اطراف عديدة دعمت ومازالت تدعم البعث الارهابي. وتدعو الشعب العراقي بكل اطيافه واتجاهاته للوقوف بحزم ضد مخططات هذه المنظمة الارهابية الخطيرة ومن يقف خلفها، وذلك من خلال تعزيز وترسيخ الوحدة الوطنية العراقية وبناء عراقٍ حر وديمقراطيٍ خالٍ من اي شكل من اشكال الاضطهاد والارهاب.

 

 انعقاد الدورة التأهيلية الاولى تحت شعار

تأهيل البعثيين:اسهامة جديدة في بناء العراق الجديد

 عقدت في قصر المؤتمرات ببغداد الندوة التأهيلية الاولى للبعثيين الذين تم اعادتهم والذين بلغ عددهم واحد وخمسين شخص والتابعين لوزارة التربية / تربية الكرخ الاولى ، وقد تضمنت هذه الدورة عددا من المحاور التي تطرق اليها مدير عام الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث السيد مثال الالوسي مؤكدا ان الكل كان رهينة بيد البعث المجرم وان جرائم البعث اكبر من ان تحصى ، واكد السيد الالوسي على ان من اهم اهداف الهيئة التمييز بين من تلطخت اياديهم بالدماء الطاهرة من ابناء شعبنا وممن اجبروا على الانتماء الى حزب البعث المنحل ولم يدانوا باي جرم .....

ومن جانبه شجب السيد الالوسي عمليات التصفية الجسدية والاغتيالات وقال :" نحن نشجب الاغتيالات والتصفيات الجسدية  ولا نقبل بالانتقام وان الامر متروك للقضاء العراقي للبت بجميع القضايا ، واكد على شرعية وجود الهيئة وان شرعيتها مستمدة من شرعية مجلس الحكم العراقي وقانون ادارة الدولة المؤقت وقال: ان لاعودة للبعث لااليوم ولا بعد مائة سنة ولا عودة للبعثيين ابدا وان من سيعود هو المواطن الذي اجبر على الانتماء الى البعث المنحل ولديه الرغبة الصادقة في المساهمة في بناء العراق الجديد .

وفيما يتعلق  بما اعلنه السيد بريمر حول عودة البعثيين وتغيير الية الهيئة قال السيد مثال الالوسي: انمااعلن يتطابق مع قرارات الهيئة وان السيد بريمر اكد على ان الحزب كان اداة صدام لتنفيذ الجرائم بحق ابناء الشعب المظلوم..

كما سيتم الحاق الذين تمت اعادتهم بدورات تأهيلية تستمر لمدة ستة اسابيع ........             

 

ان طبيعة الدورات التأهيلية التي شرعت الهيئة بأقامتها كان القصد منها اتاحة الفرصة لمن لم تكن له مشاركات اجرامية سابقة  ضد ابناء الشعب العراقي وقد ثبت لديهم صدق النية في العمل لخدمة العراق الجديد ، كما وتتركز اهم المحاور التي تتناولها الدورات التأهيلية في معالجة الظواهر والتصرفات السلبية التي كانت تمارس في ايام النظام السابق ، اما مواضيع الدورات التأهيلية فهي كما يلي :

 

1- دراسات في علم الاجتماع : وتتركز في عملية محاولة تدريس المؤهلين لاهم الطرق الصحيحة للتعامل والمعيشة مع المجتمع العراقي الجديد وتصحيح الافكار والمبادئ الخاطئة التي كانت تمارس تجاه المجتمع في ايام البعث المنحل.

 

2- دراسات حول المجتمع المدني : وتختص بدراسة الجانب المتحرر والحديث في العراق الجديد والذي يقوم على اساس دولة المؤسسات واحترام الحقوق المدنية للفرد والمجتمع العراقي .....

 

3- اعلان مبدأ التسامح في دورات التأهيل ونبذ مبدأ العنف والقوة الذي كانت تمارسه السلطات الصدامية السابقة ومحاولة ترسيخ احترام لفرد والفكر والثقافات المتنوعة وضمان العدل وعدم التحيز في التشريعات ...

 

4- تعنى هذه الدورات ايضا بدراسات نفسية ومحاضرات تتناول جانبا من علم النفس التحليلي لشرح حالة الانحراف والجريمة  التي كانت تمارس من قبل ازلام النظام السابق واعطاء بعض الحلول المناسبة لذلك........

5-التأكيد على مبدأ القانون وان القانون هو المرجع الرئيسي في الدولة والحل الامثل لحل النزاعات والحرص على الغاء الدوافع الشخصية في اخذ الحقوق وتفضيل المصلحة العامة.....

 ان الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث قد تحملت على عاتقها بان تكون صمام الامان للمجتمع العراقي الجديد وارتأت بأن تكون تلك الدورات التأهيلية محاولة منها الى دفع كل الذين كانوا رهينة الظلم الصدامي من الذين اجبروا الى الانضمام الى صفوف هذا الحزب الفاشستي المريض قسرا الى المساهمة الحقيقية والفاعلة في اعادة نهضة العراق بعد عهود البعث المظلمة ، وسيتم القاء هذه المحاضرات علىشكل حلقات متتالية ولمدةستة اسابيع بمعدل مرتين في الاسبوع الواحد.....  

 

تعليقا على بيان البعث المجرم بصدد الحوار الوطني العراقي

الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث تحذر من مخاطر عودة البعث

 

تعلقت انظار العراقيين والكثير من المهتمين بالشأن العراقي بالاستعدادات التي كانت تمضي على قدم وساق من اجل عقد المؤتمر التحضيري لمؤتمر الوفاق العراقي، والذي عقد في القاهرة بمشاركة اطياف سياسية عراقية واسعة، وكانت الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث وجهات وطنية عراقية عديدة قد حذرت من مغبة ان يقوم هذا المؤتمر على فكرة الحوار مع البعث والبعثيين الذين اوغلوا في الدماء العراقية وما زالوا يوغلون. وقد افصحت القوى الوطنية العراقية التي شاركت في المؤتمر بشكل واضح ان لا حوار مع البعث، وان الحوار معه هو خط احمر يجب عدم تجاوزه من قبل الجميع.

وإذ تتمنى الهيئة الوطنية العليا لاجثتاث البعث ان يستمر الحوار الوطني بين مكونات وفئات الشعب العراقي بما يخدم المصلحة الوطنية العليا، فانها تنبه من يسعى لحوار وطني مخلص أن يتم ذلك مع اطراف نظيفة اليد واللسان، ففي خضم هذه المساعي يصدر ما يسمى بقيادة البعث لقطر العراق بياناً ضم جملة من المغالطات الممزوجة بعنتريات النظام البائد نفسها، والغرور الاجوف الذي قاد هذا النظام الى مصيره المحتوم.

فهو يتغنى بالانتصارات التي حققها (مجاهدو حزبكم العظيم) على (الاميركان والصهاينة والعملاء) ويعد بنصر قريب تقوم به ( المقاومة ) متوعداً (بالقصاص) من اعدائه، مدرجاً هذه العبارات الجاهزة التي مل من سماعها الناس في سياق رفضه أي حوار مع اي طرف كان، تعليقاً على الانباء التي تداولت ان الجامعة العربية ستشرك البعثيين في مؤتمر الوفاق الذي عقد في القاهرة.

ورغم استبعاد ازلام هذه الفئة المجرمة من مؤتمر الحوار، إلا انهم يزايدون بأنفة فارغة بأنهم يرفضون الحوار مع الاطراف السياسية الوطنية، التي يتهمونها بالعمالة والخيانة، لا لشيء إلا لانها لم تتشكل وفق ( مبادئ الحزب القائد)!! مرددين هذه العبارات بما يفصح بشكل مؤسف ان هؤلاء ما زالوا في طغيانهم يعمهون، وما زالوا اسرى تصوراتهم المريضة التي تسلطوا بها على البلاد والعباد لأكثر من ثلاثة عقود من الدماء والمآسي، فهم لا يفهمون شيئاً كما يبدو عن شرعية الانتخاب، وعن حق المواطن في اختيار من يمثله، ولا يبدو ان ثقافة الدولة الحديثة التي تتأسس على حقوق الانسان والديمقراطية وغيرها من الاسس قد وصلت الى اذهانهم المريضة، لذا فيبدو من المنطقي انهم لا يريدون عن ( القائد الضرورة) بديلاً، ولا يريدون تغيير جلدهم الاجرامي، ولا يريدون الحوار وغيره جملة وتفصيلاً.

وتعليقاً على هذه التصورات تؤكد الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث ما دأبت على ترديده والتحذير منه سابقاً بأن هذه العصابة الاجرامية لا يمكن بأي حال من الاحوال ان تعود لتغدو جزءاً من العملية السياسية والمجتمعية في الواقع العراقي الجديد ابداً، لا الان ولا غداً، فهاهو يؤكد في بيانه طابعه الاجرامي ومسؤوليته عن كل الكوارث الانسانية والمادية منذ سقوط نظامه المقبور وليومنا هذا فيقول ( ويعلن الحزب بانه لامصالحة ولا لقاء اطلاقا مع العملاء والجواسيس والخونة) مؤكداً ان السلاح هو الطريق الوحيد الذي اختطته هذه الفئة في التعامل مع الشعب العراقي ومع واقعه السياسي الجديد.

ثم يحدد البيان مبادئ عامة للبعث المبقور يلتزم بها جاء فيها انهم يسعون في عملياتهم الاجرامية الى ( اعادة الشرعية لكل ماهو قائم في العراق قبل الاحتلال البغيض والغاء كافة القرارات الصادرة عن الاحتلال وحكومته العميلة. واطلاق سراح كافة الاسرى والمعتقلين في سجون العدو الامريكي المجرم وفي المقدمة منهم السيد رئيس الجمهورية والقيادة والوزراء.)

وهذا الكلام يفصح بما لا يقبل الشك ان حلم العودة للتسلط على رقاب الناس، هو ما يغذي امال هذه الفئة الاجرامية ويدفعها للمزيد من القتل والترويع وتخريب المنشآت الوطنية والاقتصادية وتحطيم الحياة الامنة لأبناء الشعب العراقي. هو في كل ذلك يعلن مسؤوليته الكاملة عن كل الاعمال الارهابية التي يسمونها زوراً وبهتاناً باعمال مقاومة. ويكشف لكل ذي عينين ان ايقاف العمليات الاجرامية لا يمكن ان يتم بالحوار مع هذه الفئة الخارجة على الصف الوطني والانساني بكل اعرافه وقيمه. وان الرد الحاسم عليها يكون باجتثاثها وملاحقتها في اقبيتها وجحورها وتخليص الشعب والوطن من ويلاتها التي أبوا الا ان يستمروا بها.

وامام هذه الحقائق الدامغة التي يكشفها بيان هذه العصابة الاجرامية تعلن الهيئة الو&